مباريات

برشلونة يتحدى المستحيل أمام أتلتيكو… ريمونتادا كامب نو على الطاولة

يدخل برشلونة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا وهو أمام مهمة معقدة بعد خسارته الثقيلة ذهابًا أمام أتلتيكو مدريد في ملعب ميتروبوليتانو بفارق أربعة أهداف. لكن داخل أسوار النادي الكتالوني، لا يبدو الحديث منصبًا على صعوبة المهمة بقدر ما يتركز على كيفية تنفيذ “الريمونتادا” المنتظرة في مواجهة الثالث من مارس على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

أرقام تمنح الأمل

منذ تولي المدرب هانز فليك قيادة الفريق في صيف 2024، اعتاد برشلونة على الانتصارات العريضة. الفريق حقق 12 فوزًا بفارق أربعة أهداف أو أكثر، وهي نتيجة كافية لجر المباراة إلى وقت إضافي. صحيح أن بعض تلك الانتصارات جاء أمام منافسين أقل وزنًا، لكن الرسالة واضحة: الفريق يملك القدرة التهديفية اللازمة عندما يفرض إيقاعه.

على أرضه تحديدًا، يبدو برشلونة أكثر شراسة؛ إذ حصد العلامة الكاملة تقريبًا في الدوري، وحقق 14 انتصارًا من أصل 15 مباراة هذا الموسم في جميع المسابقات، ما يجعل كامب نو عنصرًا حاسمًا في معادلة العودة.

مفاتيح فنية منتظرة

الجانب الفني يمنح دفعة إضافية، مع احتمالية عودة عناصر مؤثرة مثل بيدري ورافينيا، إلى جانب جاهزية هجومية أكبر في الخط الأمامي. فليك يدرك أن البداية القوية ستكون مفتاح اللقاء، ويعوّل على ضغط مبكر قد يربك حسابات أتلتيكو، خاصة إذا نجح الفريق في تقليص الفارق مبكرًا.

الفكرة داخل غرفة الملابس واضحة: هدفان في كل شوط كفيلان بإعادة المباراة إلى نقطة الصفر. السيناريو يبدو طموحًا، لكنه ليس مستحيلًا لفريق سجل 99 هدفًا في 37 مباراة هذا الموسم.

ذاكرة الريمونتادا

التاريخ أيضًا يلعب دوره في بث الثقة. ذكرى الانتصار 6-1 على باريس سان جيرمان لا تزال حاضرة في أذهان الجماهير وبعض اللاعبين، كدليل على أن المستحيل قد يتحقق تحت أضواء كامب نو.

المواجهة لن تكون سهلة أمام فريق يجيد اللعب على التفاصيل الصغيرة والانضباط الدفاعي، لكن برشلونة يراهن على قوته الهجومية، ودعم جماهيره، وثقته المتزايدة بقدرته على قلب الطاولة.

في النهاية، كل شيء سيتحدد في تسعين دقيقة… أو ربما أكثر.

زر الذهاب إلى الأعلى