ضربة موجعة لتير شتيجن إصابة تبعده أربعة أشهر وتهدد حلم المونديال

تلقى الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن انتكاسة جديدة بعد تعرضه لإصابة عضلية خطيرة خلال مشاركته الثانية بقميص جيرونا، في وقت كان يسعى فيه لاستعادة بريقه والعودة بقوة إلى الواجهة.
الحارس السابق لـ برشلونة كان قد اختار خوض تجربة جديدة بحثًا عن دقائق لعب منتظمة تعيده إلى مستواه المعهود، غير أن تمزقًا في العضلة الخلفية (الهامسترينغ) قلب حساباته رأسًا على عقب، بعدما استدعى تدخلًا جراحيًا سيُبعده عن الملاعب لنحو أربعة أشهر.
حلم المونديال في مهب الريح
الإصابة تأتي في توقيت حساس للغاية، إذ كان تير شتيجن يطمح إلى تثبيت أقدامه كخيار أول في حراسة مرمى منتخب ألمانيا، خاصة بعد سنوات قضاها في ظل الأسطورة مانويل نوير. ومع اقتراب الاستحقاقات الكبرى، تبدو فرصه الآن معلقة بمدى سرعة تعافيه واستعادته للياقته.
مدرب المنتخب الألماني جوليان ناجلسمان علّق بحذر على وضع الحارس، مؤكدًا أن الباب لن يُغلق أمامه احترامًا لتاريخه، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن الواقع الحالي لا يصب في مصلحته، وأن القرار النهائي سيُتخذ بناءً على مصلحة اللاعب والمنتخب معًا.
رسالة صادقة لجماهيره
وعقب إعلان مدة الغياب، نشر تير شتيجن رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية، تحدث فيها عن صعوبة المرحلة التي يمر بها، رغم شخصيته المتفائلة المعتادة، مؤكدًا أن هذا التحدي يُعد من الأصعب في مسيرته.
وبين غرفة العمليات وسباق التأهيل البدني، يدخل الحارس الألماني مرحلة جديدة من التحدي مع الزمن. فالمعركة لم تعد فقط للعودة إلى الملاعب، بل لاستعادة موقعه في سباق حراسة العرين الألماني قبل حلول الاستحقاقات الكبرى.
الطريق لن يكون سهلًا… لكن مسيرة تير شتيجن اعتادت على مقاومة العواصف.





